علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
326
المقرب ومعه مثل المقرب
رماد ككحل العين لأيا أبينه * ونؤى كجذم الحوض أثلم خاشع " 1 " فإنّه يروى برفع رماد ونؤى ونصبهما . [ حكم التوابع الأربع إذا اجتمعت ] وإذا اجتمعت التوابع الأربع " 2 " ، بدأت منها بالنّعت ، ثم بالتوكيد ، ثم بالبدل ، ثم بالعطف . * * *
--> ( 1 ) البيتان للنابغة الذبياني . توهمت : تفرست ، آيات لها : أراد آيات للدار اللأي : بفتح اللام وسكون الهمزة : البطء ونصب على نزع الخافض أي : أستبينه بعد بطء . النؤى : بضم النون وسكون الهمزة : حفيرة تحفر حول الخباء ويجعل ترابها حاجزا لئلا يدخله المطر . الجذم : بكسر الجيم وسكون الذال المعجمة : الأصل والباقي . خاشع : لا طئ بالأرض ، قد اطمأن وذهب شخوصه . الشاهد فيه قوله : " رماد " و " نؤى " فإنهما يرويان بالرفع ؛ على أنهما خبران لمبتدأ محذوف ، ويرويان بالنصب ؛ على أنهما بدل من آيات ، وعلى هذا تكون " آيات " جمع واقع على المثنى . وفي البيتين شاهد آخر في قوله : " وذا العام سابع " حيث رفع " سابع " خبرا ل " ذا " لأن " العام " صفة ويصح أن يكون بدلا أو عطف بيان ، وقال العيني : إنه استعمل قوله " سابع " مفردا ليفيد الاتصاف بمعناه مجردا وهذا بخلاف ما يستعمله الشخص مع أصله ليفيد أن الموصوف به بعض العدد المعين نحو سابع سبعة ، وثامن ثمانية ونحوهما . ينظر : ديوانه ص 31 وخزانة الأدب 2 / 453 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 447 ، والصاحبي في فقه اللغة ص 113 ، والكتاب 2 / 86 ، ولسان العرب ( عشر ) والمقاصد النحوية 3 / 406 ، 4 / 482 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 261 ، وشرح التصريح 2 / 276 ، وشرح شواهد الشافية ص 108 ، والمقتضب 4 / 322 . ( 2 ) م : وقولي : " وإذا اجتمعت التوابع الأربع لاسم واحد " إلى آخره مثال ذلك : مررت بزيد العاقل نفسه أخيك وبكر . أه .